الأهرام الإخبارية
🔥 ميكروباص المحافظ يشعل شوارع البحيرة.. جكلين عازر تقود ثورة العمل الميداني من وادي النطرون
كتب رأفت عبده
في خطوة غير تقليدية تعكس روح العمل الميداني الحقيقي، وتؤكد أن المسؤول القريب من المواطن هو الأقدر على فهم مشكلاته، فجّرت محافظة البحيرة مفاجأة إدارية من العيار الثقيل. فبدلًا من الاجتماعات المطولة داخل المكاتب المكيفة، قررت الدكتورة جكلين عازر محافظ البحيرة أن تنقل العمل التنفيذي إلى الشارع مباشرة، وأن يكون القرار هذه المرة من قلب الواقع وليس من خلف المكاتب.
المشهد كان لافتًا وغير معتاد في العمل المحلي، حين جمعت محافظ البحيرة جميع أعضاء السلطة التنفيذية بالمحافظة، ليبدأوا جولة ميدانية مختلفة تمامًا، ليس عبر مواكب رسمية أو سيارات فارهة، بل من خلال ميكروباص واحد أصبح بمثابة غرفة عمليات متنقلة تجوب المراكز والقرى لرصد المشكلات والاستماع إلى المواطنين بشكل مباشر.
البداية كانت من مركز وادي النطرون، حيث تحركت القيادات التنفيذية في جولة موسعة على أرض الواقع، لمتابعة الخدمات والوقوف على التحديات التي تواجه الأهالي، والاستماع إلى مطالب المواطنين دون حواجز أو بروتوكولات رسمية، في مشهد يعكس نموذجًا جديدًا للإدارة المحلية يعتمد على القرب من الناس والعمل وسطهم.
هذه الخطوة أثارت تساؤلات واسعة بين أهالي البحيرة:
هل سيواصل ميكروباص المحافظة جولاته ليزور باقي مراكز وقرى المحافظة؟
وهل تتحول هذه المبادرة إلى أسلوب دائم في إدارة العمل التنفيذي داخل المحافظة؟
الكثير من المواطنين رأوا في هذه الخطوة تحولًا مهمًا في طريقة التعامل مع مشكلات الشارع، حيث لم يعد المسؤول ينتظر التقارير المكتوبة، بل أصبح ينزل بنفسه ليرى الواقع كما هو، ويتابع المشكلات من مصدرها الحقيقي.
ويؤكد متابعون أن النشاط الملحوظ للدكتورة جكلين عازر منذ توليها المسؤولية يعكس حرصها على العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، وهو ما جعل قرار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتجديد الثقة فيها محل تقدير واسع بين أبناء محافظة البحيرة.
اليوم، ومع انطلاق أولى جولات ميكروباص المحافظة من وادي النطرون، يترقب أهالي البحيرة أن تمتد هذه المبادرة إلى باقي المراكز والقرى، لتصبح تجربة رائدة قد تمثل نموذجًا جديدًا للعمل التنفيذي القريب من المواطن.
ويبقى السؤال الذي يتردد في شوارع البحيرة الآن:
هل يتحول ميكروباص المحافظ إلى جولة دائمة في كل أنحاء المحافظة؟
الأيام القادمة قد تحمل الإجابة، لكن المؤكد أن الرسالة وصلت بوضوح:
المسؤول الحقيقي هو من يذهب إلى المواطن قبل أن يأتي المواطن إليه.

إرسال تعليق