U3F1ZWV6ZTExNzExNjIzMDIyMzZfRnJlZTczODg3MDQ1MTQwMQ==

زلزال "حماية الأراضي" يضرب البحيرة.. استنفار شامل وإعلان "الطوارئ القصوى" لسحق التعديات في عيد الفطر!


 زلزال "حماية الأراضي" يضرب البحيرة.. استنفار شامل وإعلان "الطوارئ القصوى" لسحق التعديات في عيد الفطر!

✍️ متابعة: أحمد منازع

في تحرك عسكري الطابع، وبتعليمات "شديدة اللهجة" لا تقبل التهاون، أعلنت مديرية الزراعة بالبحيرة حالة الاستنفار القصوى وقلبت موازين العمل الميداني، إيذاناً ببدء معركة "كسر العظم" ضد مافيا التعديات على الأراضي الزراعية خلال إجازة عيد الفطر المبارك.

 زلزال القرارات.. لا تراجع ولا استثناء

بناءً على التوجيهات الصارمة من معالي الوزير علاء فاروق (وزير الزراعة)، والدكتورة جاكلين عازر (محافظ البحيرة)، وبمتابعة دقيقة من الدكتور حسام راشد (رئيس الإدارة المركزية لحماية الأراضي)، قاد المهندس ناصر أبو طالب (وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة) انتفاضة إدارية كبرى، حيث أشرف الدكتور ناجح عبد المنعم (مدير عام الزراعة) على اجتماع "الحسم" الذي ترأسه المهندس عاطف الفخراني (مدير إدارة حماية الأراضي) مع رؤساء الأقسام، لرسم خارطة الطريق لتطهير الرقعة الزراعية.




 قبضه حديدية.. "الإزالة في المهد" أو السجن!

لم يكن الاجتماع بروتوكولياً، بل كان إعلان حرب على المخالفين، حيث شملت القرارات النارية ما يلي:

 * 🚫 الإزالة الفورية والناجزة: التصدي لأي محاولة بناء في "المهد" وتحويل المخالف للنيابة فوراً.

 * ⛓️ محاضر "النموذج القضائي": تفعيل المحاضر القانونية المعتمدة من التفتيش القضائي بوزارة العدل (بناء، تجريف، تبوير، تقسيم) طبقاً للقانون 53 لسنة 1966.

 *  لجان "الرصد والمنع": تفعيل اللجان القاعدية تنفيذاً لقرار رئيس الوزراء ومحافظ البحيرة لوأد المخالفة قبل وقوعها.

 المطاردة القانونية والمالية.. "تجفيف المنابع"

الضربات لم تتوقف عند هدم الجدران، بل امتدت لتشمل:

 * ملاحقة القاعات والملاعب: إخطار "مباحث التهرب الضريبي" فوراً بشأن قاعات الأفراح والملاعب والمباني التجارية المقامة بالمخالفة لتحصيل مستحقات الدولة.

 * حظر الأسمدة المدعمة: قرار تاريخي بمنع صرف الأسمدة نهائياً لأي حائز تورط في التعدي على الأرض الزراعية منذ فبراير 2022.

 * حصار "التشوينات": تحرير محاضر لمواد البناء (طوب، رمل، زلط) والخرده، وإجبار المخالف على رفع الأنقاض وإعادة الأرض لحالتها الزراعية رغماً عنه.

 غرف عمليات "لا تنام"

تقرر رسمياً تشكيل غرفة عمليات مركزية تعمل على مدار الساعة طوال أيام العيد، مرتبطة بأجهزة الرصد بالأقمار الصناعية والمعاينة الميدانية، لضمان عدم غفلة العين عن أي شبر من أرض البحيرة.

> الرسالة واضحة وصريحة: "من تسول له نفسه المساس بالرقعة الزراعية في العيد، سيجد القانون بانتظاره قبل أن يضع أول طوبة.. الأرض خط أحمر، والضرب سيكون بيد من حديد!"



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة